مولد الإمام الرضا عليه السلام ١٤٣٦هـ في حسينية الزهراء عليها السلام بالأحساء (المبرز)

موقع الشيخ علي الجزيري يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

مولد الإمام الرضا عليه السلام ١٤٣٦هـ في حسينية الزهراء عليها السلام بالأحساء (المبرز)

2016/09/14 384

أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين وأفضل الصلاة وأزكى التسليم على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطاهرين واللعن الدائم على أعدائهم إلى قيام يوم الدين.

 

الإمام الرضا عليه السلام هو الإمام الثامن من أئمة الهدى من أهل بيت محمد صلى الله عليه وآله.

أبوه موسى بن جعفر، الإمام الكاظم عليه السلام، وأمهُ تَكتم أو نجمة أو الخيزران أو أم البنين. أُختُلفَ في اسمها. مَولِدهُ اختُلف في أنه في سنة 150 أو في سنة 148 وكذلك أُختلفَ في تحديد مولده في اليوم والشهر.

بَعض الذين يخالفونا يقولون إن الشيعة اختلفوا في اسم أم الإمام المهدي وهذا دليل على أنه لم يولد [1]

وهؤلاء يظنون أنهم يقولون جاءوا بالعيد بهذا الاعتراض على الشيعة!

الإمام الرضا عليه السلام أيضا مختلف في اسم أمَّهِ، ومختلفٌ في سنة مولده وفي يوم مولده. حتى رسول الله صلى الله عليه وآله يوجد اختلافٌ في مولده اختلاف مشهور!

حتى العبد القاصر مختلف في اسم جدته!

إذاً أنا غير مولود عندهم؟

على أي حال، الإمام الرضا عليه السلام أُختلف في اسم أمه، ولكن لا خِلاف في أنها إمرأةٌ فاضلةٌ.

كانت جاريةً عند حَميدة أو حُميدة أم الإمام الكاظم عليه السلام ولكنها كانت تُجلُّ أُم الإمام الكاظم عليه السلام إجلالاً عظيما، فكانت لا تجلس بين يديها إجلالاً لها، وأم الامام الكاظم لأنها رأت في هذه المرأة ما رأت وهبتها للإمام الكاظم عليه السلام فولدت له الإمام الرضا عليه السلام.

الإمام الرضا هذه أمه وهذا أبوه، كنيته ابو الحسن.  

ليس أول أبي الحسن في أهل البيت عليهم السلام، أبو الحسن قبله أبوه الإمام الكاظم عليه السلام يكنى بأبي الحسن، وللتمييز بينهما كان يكنى الإمام الكاظم بأبي الحسن الماضي أو بأبي الحسن الأول والإمام الرضا يكنى بأبي الحسن الثاني والإمام الهادي عليه السلام هو أبو الحسن الثالث،وقبل هؤلاء أبو الحسن أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه.

الإمام الرضا بشّر به الإمام الصادق عليه السلام، ولكن ورد عن الإمام الصادق عليه السلام رواية في التبشير بالإمام الرضا. يحسن بنا أن نقف على لفظ الرواية. في لفظ الرواية عن الإمام الصادق عليه السلام أمنية للإمام الصادق! يقول: ليتني أدركته!

نقرأ الرواية لنعلق عليها:

الإمام الصادق حجة الله على الخلق، ما الذي يتمنى؟! لاحظوا هذه الرواية التي نقلها جماعة من علمائنا منهم الأربلي في كشف الغمة:

عن الإمام الكاظم عليه السلام أنه قال لأصحابه: هذا أخوكم علي بن موسى عالم آل محمد، سلوه عن أديانكم واحفظوا ما يقول لكم فإني سمعت أبي جعفر بن محمد الإمام الصادق عليه السلام يقول لي: إنَّ عالم آل محمد صلى الله عليه وآله لفي صلبك - يعني علي بن موسى- وليتني أدركته وليتني أدركته [2]

ثم لاحظوا التعليل! الإمام الصادق أمنيته ما هي؟ وما هو سبب هذه الأمنية؟

فإنه سمي أمير المؤمنين!

الإمام الصادق عليه السلام كان إذا ذكر رسول الله صلى عليه وآله احمرَّ لونه تارة واصفرَّ لونه أخرى، لماذا؟ لأنه يعرف من هو رسول الله صلى الله عليه وآله، وإذا ذكر الإمام الرضا عليه السلام قال: (ليتني أدركته!) ثم هو يبين لنا الإمام الصادق عليه السلام سبب هذه الأمنية (فإنه سمي أمير المؤمنين)

الإمام الصادق يعرف من هو أمير المؤمنين!

من هنا يستفاد أدبٌ شرعيٌ أنك إذا سميت أحداً باسم رسول الله صلى الله عليه وآله فينبغي لك إكرامه من أجل اسمه، وإذا سميت أحد اولادك باسم أمير المؤمنين عليه السلام فأكرمه من أجل من سميته باسمه، فإن الإمام الصادق عليه السلام يتمنى لو أدرك الإمام الرضا عليه السلام فإنه سمي أمير المؤمنين!

 

الإمام الرضا عليه السلام ورد في أدبه روايات كثيرة، نقرأ منها هذه الرواية الصحيحة الإسناد.

هذه الرواية صحت عن عبدالله بن الصلت عن رجل من أهل بلخ، قال: كنت مع الرضا عليه السلام في سفره إلى خراسان (يعني من المدينة إلى خراسان حينما أمر المأمون أن يأتي الإمام الرضا عليه السلام إلى خراسان) فدعا يوماً بمائدة له (يعني دعا من كان معه في السفر أن يجلسوا معه ليأكلوا على مائدته) فجُمع عليها مواليه (الموالي العبيد جُمعوا على مائدة الإمام الرضا عليه السلام من السودان وغيرهم العبيد فيهم من الروم وفيهم من السودان) فقلت (هذا البلخي) جُعلت فداك (يعني في غاية الأدب)جُعلت فداك لو عزلت لهؤلاء المائدة (يعني لو جعلت لهم مائدة معزولة عنك) أنت رئيس تذهب بدعوة الحاكم سلطان المسلمين سلطان بلاد الإسلام المأمون. 

فقال: مه (هذا فعل أمر يعني اسكت)

إن الرب تبارك وتعالى واحد والأم واحدة والأب واحد والجزاء بالأعمال [3]

وجاء في رواية أنه مرّ رجل بأبي الحسن الرضا عليه السلام فقال:

أعطني على قدر مروتك؟

(تسمعون بعض الزوار عندما يذهبون للإمام الحسين أو لأبي الفضل عليه السلام يقولون: مروتك)

أعطني على قدر مروّتك!

قال عليه السلام لا يسعني! أعطيك على قدر مروتي لا يسعني! لماذا؟ ليس لأجل قصور في ذات يده عليه السلام، فإن الذي قال لداوود: فامنن أو أمسك بغير حساب، قال لهؤلاء ما قال(آتاكم الله ما لم يؤتِ أحدا من العالمين).

فليس لضيق ذات يده! ليس لأجل أنه لا يملك ما يعطيه على قدر مروته! ولكن هذا مثل أن تقول: إلهي أعطني على قدر كرمك! الله سبحانه على كل شيء قدير ولكن لا قصور في القدرة وإنّما المانع من إجابة هذا الدعاء هو مخالفته للحكمة، فإنه ليس من الحكمة أن يُؤتى كل من سأل كل ما سأل وإلا فإن الناس إذا اختصموا قال رجل في دعائه على صاحبه: اللهم أهلك فلانا ويقول الآخر: اللهم أهلك فلاناً،أو يقول اللهم ارزقني كل مال فلان وأبقه بلا مال، ويقول الآخر مثل قوله، فليس من الحكمة أن يُعطى كل سائل كل ما سأل.

فمن هذا الوجه يقول الإمام الرضا عليه السلام تريد أن أعطيك على قدر مروتي لا يسعني ذلك يعني ليس من الحكمة أن أعطيك ذلك، وإلا لأعطاه ما يسلب في سلطان المأمون! لا يسعني ذلك!

قال: أما إذاً –يعني أمّا إذ لا يسعك أن تعطيني على قدر مروتك- فأعطني على قدر مروتي

قال الإمام الرضا عليه السلام:

أمّا إذاً فنعم فنعطيك

إذا كنت تريد على قدر مروتك فنعطيك على قدر مروتك

ثم قال يا غلام أعطه مائتي دينار[4]

هذا ليس بالحصيف لا في سؤاله الأول ولا سؤاله الثاني!

لو أنه كان حصيفاً ما كان يسأل الإمام الرضا عليه السلام أن يعطيه على قدر مروة الإمام فإن مثل هذا فيه تجاوز للأدب مع الإمام! هذا سؤاله الأول، وأما سؤاله الثاني فإنه ضيّق على نفسه، لأنه إذا طلب على قدر مروته –يعني مروة السائل لا مروة المسؤول- فقد حدد المطلوب!

لو كان حصيفا لقال مثلاً أعطني ما يكفي مؤونتي طيلة حياتي ومؤونة أولادي وأولادهم، والإمام الرضا عليه السلام ظاهر.  يعني صدر الرواية ظاهر في أنك غيّر هذا السؤال نعطيك ما تطلب!

سل ما هو موافق الحكمة نعطيك!

هو لم يسأل أكثر من مقدار مروته، فقد ضيّق على نفسه!

عندما نقول إن الإمام الرضا عليه السؤال – هو وآل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله- قد أوتي مالم يؤتَ أحدٌ من العالمين تضيق النفوس بذلك، يقال هذا من الغلو، انظروا إلى غلو الرافضة!

ولكن عندما يقال إن المسيح الدجال -عدو الله- يقول للسماء أمطري فتمطر ويقول للأرض أنبتي فتُنبت[5] هذا ليس من الغلو مع أنه عدو الله، وآل رسول الله صلى الله عليه وآله أولياء الله، ولكن هنا تضيق النفوس بسماع الكرامات وهناك لا تضيق النفوس بسماع ما يؤتى أعداء الله، والأغرب من هذا أنه يقال (هكذا صرّح ابن تيمية في عقيدته الواسطية)

يقول: "من أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء". نقرأ النص بلفظه لابن تيمية ولما جاء في أمر الدجال "أما ما جاء في أمر الدجال فهو في صحيح مسلم: فيأمر السماء فتُمطر والأرض فتُنبت".

هذه الرواية ليست في كتب غير معتبرة عند القوم، ]بل[في صحيح مسلم الذي ما تحت أَديم السماء أصح منه. ماذا يقولون؟ "ما تحت أديم السماء أصح من كتاب مسلم" لا قرآن ولا غير القرآن

أصح كتاب كتاب مسلم! في صحيح مسلم عن المسيح الدجال فيأمر السماء أن تمطر والأرض فتنبت!

وأما ابن تيمية فقال في عقيدته الواسطية:"ومن أصول أهل السنة التصديق بكرامات الأولياء وما يجري الله على أيديهم من خوارق العادات في أنواع العلوم والمكاشفات وأنواع القدرة والتأثيرات، والمأثور عن سالف الأمم في سورة الكهف وغيرها وعن صدر هذه الأمة من الصحابة والتابعين وسائر فرق الأمة، وهي – لا يزال الحديث لابن تيمية- وهي موجودة فيها إلى يوم القيامة".[6]

أقول تتمة لابن تيمية – هذه مقصودة وإن لم يقلها-:

إلا في أهل بيت رسول الله! الكرامات موجودة في هذه الأمة إلى يوم القيامة إلَّا في أهل هذا البيت!

من روى عنهم كرامة كُذّب! هذه حقيقة الحال عند القوم! الكرامات في هذه الأمة إلى يوم القيامة

خوارق العادات إلا إذا رُويت عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام كرامةٌ قيل هذا كذب

هذا من كذب الرافضة!

إذا رويت عن الإمام الحسن عليه السلامة كُذّبت!

إذا رويت عن الإمام الرضا عليه السلام كرامة كُذّبت!

أما الشيعة بحمد الله فإن نفوسهم تطيب. ليس فقط يقبلون! بل تطيب نفوسهم بما يروى من الكرامات عن اهل البيت عليهم السلام. ولا ترى أحداً من الشيعة إلا وشَهِدَ أو تواتر عنده من النقل في حياته كرامات كثيرة عن أئمة أهل البيت عليهم السلام.

 

ومن اجتمعنا لأجله من أكثر الأبواب في هذا الباب، باب الإمام الرضا عليه السلام من أوسع أبواب الكرامات لحكمة بالغة! لا يسمع سامع فيظن أنّا نقول بأن الإمام الرضا عليه السلام أفضل عند الله مثلاً من الإمام الحسن عليه السلام! معاذ الله! أو أننا نقول إنه أفضل من أمير المؤمنين عليه السلام !

من قال هذا عنا فقد كذب علينا، ولكن لحكمة بالغة فإن باب الإمام الرضا عليه السلام في الكرامات من أوسع الأبواب وقلّ أن تجد شيعياً لم تصل إلى مسامعه كرامة منقولة بالتواتر أو شهد. هذا العبدُ القاصرُ شهد للإمام الرضا عليه السلام كرامات ووصلت إليه بالتواتر أيضا كرامات، ومثل هذا العبد القاصر كثير!

لا يسعنا أن ننقل في مجلس واحد كل الكرامات التي شهدناها عن الإمام الرضا عليه السلام!

أختم بفائدة للعالم الرباني الشيخ الوحيد -حفظه الله- يوصي من له حاجة عند الإمام الرضا عليه السلام أن يطلب هذه الحاجة منه بكيفية خاصة -وهؤلاء العلماء لديهم أخذوا من غير الروايات من تجارب أسلافهم يداً بيد ما لا نقف عليه حتى في الروايات فينبغي التعامل مع ما يتفضلون به من البيانات تعاملاً خاصا- يوصي من له حاجة عند الإمام الرضا عليه السلام أن يزور الإمام الرضا نيابة عن ابيه الإمام الكاظم عليه السلام-أن يقصد زيارة الرضا عليه السلام نيابة عن الإمام الكاظم عليه السلام، وأن يذهب إلى زيارة الإمام الرضا عليه السلام بمجرد وصوله إلى خراسان قبل أن يضع أثقاله وأن يستريح في مقرّ منامه -في زماننا تسمونه الفندق- قبل أن يذهب وأن يستريح أن يذهب أولا إلى الإمام الرضا فيزوره وهو على حال السفر،ثم يطلب حاجته، فتُقضى حاجته.

هذا بعض ما لهذا الباب من الطرق والحمد لله أولا وآخرا.

 

[1] كمثالٍ على ما ذكرهُ سماحة الشيخ حفظة الله يقولُ غالب بن علي العواجي في كتابه (فرق معاصرة تنتسب إلى الإسلام) في الجزء الأول ص 401 من الطبعة الرابعة من طباعة المكتبة العصرية الذهبية:  "كما اختلفوا في اسم أمه على أقوال: فقيل: اسمها نرجس، وقيل: صقيل أو صيقل، وقيل: اسمها حكيمة، وقيل اسمها سوسن، وأقاويل أخرى كثيرة مضطربة يطول نقلها، وهذا الاختلاف كله دليل على أن هذا الإمام لم يولد وإنما هو استحساناتهم وتخميناتهم." وهذا المنطقُ عجيب، فجريا عليه يصبح ابوهريرة غير موجود فقد أختلفَ في اسمه أكثر مما أُختلفَ في اسم أم الامام المهدي عجل الله فرجه الشريف، فقد جاء في شرح النووي على صحيح مسلم  على حديث باب تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم قوله في وصف أبي هريرة أنه: "هو أول من كني بهذه الكنية واختلف في اسمه واسم أبيه على نحو من ثلاثين قولا وأصحها عبد الرحمن بن صخر . قال أبو عمرو بن عبد البر لكثرة الاختلاف فيه لم يصح عندي فيه شيء يعتمد عليه إلا أن عبد الله وعبد الرحمن هو الذي يسكن إليه القلب في اسمه في الإسلام ، قال : وقال محمد بن إسحاق : اسمه عبد الرحمن بن صخر" http://library.islamweb.net/newlibrary/display_book.php?flag=1&bk_no=53&ID=14

 

[2] كشف الغمة في معرفة الأئمة لأبي الفتح الأربلي الجزء الثالث ص 318، باب ذكر الإمام الثامن أبي الحسن علي بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (عليه السلام)
http://www.al-shia.org/html/ara/books/lib-tarikh/kashf_alqomeh3/002.htm

 

[3] محمّد بن يعقوب الكلينيّ : عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن محمّد، عن عبداللّه بن الصلت، عن رجل من أهل بلخ، قال: كنت مع الرضا ( عليه السلام ) في سفره إلي خراسان، فدعا يوماً بمائدة له، فجمع عليها مواليه من السودان وغيرهم فقلت: جعلت فداك، لو عزلت لهؤلاء مائدة؟

فقال ( عليه السلام ) : مه، إنّ الربّ تبارك وتعالي واحد، والأُمّ واحدة، والأب واحد، والجزاء بالأعمال.

الكافي: 192/8 ح 296. عنه البحار: 101/49 ح 18

[4] كتاب مناقب آل أبي طالب لابن شهر آشوب  ج ٣ - الصفحة ٤٧٠

[5]  جاء في  فتوى رقم ( 1758 ) من فتاوى اللجنة الدائمة :

ج: ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن المسيح الدجال سيظهر آخر الزمان، وأنه يقول للسماء: أمطري، فتمطر، ويقول للأرض: أنبتي، فتنبت، وأنه يقتل رجلاً مؤمنًا، ثم يقول له: قم، فيقوم، ويقول له: (أنا ربك، فيقول له: كذبت، بل أنت الأعور الكذاب الذي حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم، والله ما ازددت فيك إلاَّ بصيرة، وأنه يريد قتله بعد ذلك فلا يسلط عليه، وأنه يدعي الإِلهية، وقد بيَّن النبي صلى الله عليه وسلم له ثلاث علامات تدل على كذبه في دعوة الإِلهية، الأولى: أنه أعور العين اليمنى، والله تعالى ليس بأعور، الثانية: أنه مكتوب بين عينيه كافر، يقرؤه كل مؤمن قارئ وغير قارئ، والثالثة: أنه يرى في الدنيا، والله تعالى لا يراه أحد حتى يموت. يدل على ذلك ما جاء في حديث النواس بن سمعان رضي الله عنه عند مسلم في باب ذكر فتنة الدجال من قوله صلى الله عليه وسلم:  فيأتي على القوم فيدعوهم فيؤمنون به ويستجيبون له فيأمر السماء فتمطر. (الجزء رقم : 3، الصفحة رقم: 143)
http://www.alifta.net/Fatawa/fatawaDetails.aspx?View=Page&PageID=840&PageNo=1&BookID=3&languagename=

 

[6] العقيدة الواسطية لابن تيمية الحراني/  الباب الخامس: من أصول الفرقة الناجية أهل السنة والجماعة/ الفصل الثالث: التصديق بكرامات الأولياء ص 123
http://shamela.ws/browse.php/book-22665/page-63#page-63

 

 


التالي السابق