موقع الشيخ علي الجزيري يرحب بكم

جاري تحميل المحتوى . . . الرجاء الانتظار

قائمة الاقسام

ليلة الخميس ١١ جمادى الأول ١٤٤٦هـ

2025/02/20 39


الشيخ علي الجزيري | درس ليلة 11 جمادى الأول 1446 هـ | النجف الأشرف

اليوتيوب:    • الشيخ علي الجزيري || ليلة الخميس ١١ ج...  

00:00 طرح الأسئلة

01:28 مقدمة الدرس مطالبة الزهراء (ع) بفدك

  • أصل فضل فاطمة (صلوات الله وسلامه عليها) من ضرورات هذا الدين؛ فان قوله (صلى الله عليه وآله) في حقها: «فاطمة بضعة مني» منقول عنه بالنقل اليقيني، شأنه في ذلك شأن النص القرآني في قطعيّة الصدور.
  • الأحداث التي جرت على فاطمة الزهراء عليها السلام بعد رحلة الرسول (صلى الله عليه وآله) إلى الرفيق الأعلى نقلها المسلمون بنقلٍ مستفيضٍ بل بعض تفاصيلها منقولة بالنقل المتواتر. وأصل موقفها عليها السلام وظُلامتها عليها السلام على الأقل في اعتقادها- لا يرتب في ذلك مسلم - كانت تعتقد أنها ظلمت.
  • نقل البخاري في كتاب فرض الخمس أحاديث ثلاثة، ثانيها حديث عائشة في مطالبة الزهراء (ع) بحقها في فدك، باعتقاد أنّه حق لها، ولم تذهب لتطلب منه شيئاً لا تستحقه.
  • من يرمي رسول الله (صلى الله عليه وآله) بأنّه لم ينجح في تربية ابنته التي وصفها بأنها بضعة منه فليراجع اسلامه واعتقاده في حال هذا النبي الكريم (صلى الله عليه وآله).
  • لسنا شديدي التثبيبت بالقراءة التي لا تحبون بل سنقرأ بالقراءة التي تحبون، وسوف نستخرج ما في القراءة التي تحبون من الدلالة.
  • ما نسب إلى أنّ غضب الزهراء (ع) من كلام الزهري مشاغبة للتعمية على غير الخبير، وهذه مشاغبة باردة؛ لأنّ علمائهم قد نبهوا على بداية تعليق الزهري ونهايته.
  • لم تنحصر مطالبة الزهراء (ع) بفدك، بل طالبت بأمور متعددة، وجاء في النص أنها طالبت بنصيبها مما ترك رسول الله (صلى الله عليه وآله) من خيبر وفدك وصدقته بالمدينة.
  • وقفة مع قول الرجل: "لست تاركا شيئا كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يعمل به إلا عملت به؛ فإني أخشى إن تركتُ شيئاً من أمره أن أزيغ" وما جرى في رزية الخميس.
  • الدعوى بأنه لا يريد أن يترك شيئاً من أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله) يردها أنّ في رزية الخميس ترك كل أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله)!
  • نسب للثاني قوله: إن أستخلف فقد استخلف من هو خير مني - يريد من سبقه - وإن لا أستخلف فإنّ رسول الله لم يستخلف، وهذه شهادة منه بأنّ الذي سبقه ترك شيئاً من أمر رسول الله (صلى الله عليه وآله).
  • حادثة مطالبة علي (ع) والعباس بفدك في حكم عمر بن الخطاب.
  • هل من يأتي بحديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) يُغضب منه ويُهجر؟ وهل يحقّ لمن عنده علمٌ من حديث رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يكتمه؟ وهل تغضب فاطمة عليها السلام من بيان الحق الذي جاء به أبوها؟
  • لا يحتمل أن الزهراء (ع) صدقت بالخبر الذي نسب لأبيها (ص) وغضبت وهجرت من جاء به.
  • محاولة ابن حجر الترقيعية وجرأة على مقام الزهراء (ع).
  • تطيب نفوس القوم بالغمز في عقل سيدة النساء ودينها، ومع ذلك يدّعون أنهم يدافعون عن الصحابة!
  • في هذا الحديث إلزامات تحتاج إلى وقفة أخرى أطول.

36:02 توجيه الروايات الواردة في مهر الزهراء (ع) ما جاء إن فاطمة (عليها السلام) قالت لرسول الله (صلى الله عليه وآله): زوجتني بالمهر الخسيس.

  • لا يتعقل أن يكون الاستنقاص بلحاظ الكيف؛ لأنّ مهر فاطمة عليها السلام هو درع علي (ع)، ودرع علي (ع) هو الذى حمى به الدين في معركة بدر، فهو في موازين أهل الحق ذا قيمة عالية.
  • المناسب أن يكون الوصف بلحاظ الكم، ومع ذلك في النفس من هذه اللفظة شيء، ولا نقول إنها باطلة لوجود محمل صحيح لها.
  • ما في الرواية مما يشي بعدم رضاها بالمهر ليس تصريحا، وإنما حديث منها يمكن أن يستنبط منه استقلالها للمهر، وهو فعل لا نعلم وجهه وليس أصرح في الدلالة من فعل موسى (ع) مع أخيه هارون (ع)، وهي أعرف بالحكمة من فعله.
  • لم يرد في بيان الشرع ما يبيّن وجه هذا الفعل، ويُحتمل أن يكون فعلها لكي يبيّن رسول الله (ص) فضل عليا (ع).
  • لا يوجد أكثر إبهاجا للطرفين من أن يخبرهم رسول الله (ص) بأنّ الله زوجهما، ولا يحتمل أن لا ترضى الزهراء (ع) بالمهر الذي يحدد.
  • الرواية مشتملة على فعل لا يعلم إلا من قبل فاعله، وفي النفس حزازة من لفظة (خسيس)، ولعلها تشيء بالدس، والرواية مرسلة.

43:33 وقفة مع المقصود بالرسول الذي أُخذ على الأنبياء الإيمان به ونصرته قوله تعالى: (وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ النَّبِيِّينَ لَمَا آتَيْتُكُم مِّن كِتَابٍ وَحِكْمَةٍ ثُمَّ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مُّصَدِّقٌ لِّمَا مَعَكُمْ لَتُؤْمِنُنَّ بِهِ وَلَتَنصُرُنَّهُ قَالَ أَأَقْرَرْتُمْ وَأَخَذْتُمْ عَلَىٰ ذَٰلِكُمْ إِصْرِي قَالُوا أَقْرَرْنَا قَالَ فَاشْهَدُوا وَأَنَا مَعَكُم مِّنَ الشَّاهِدِينَ)

  • يكدّر على التفسير المذكور (كلي الأنبياء) يحتاج لتصرف كبير في ظهور الآية لوجوه شتى منها: أن كثيرا من الرسل لم يدرك كثيراً من الأنبياء، ووجود الأنبياء السابقين.
  • الدين الذي يأتي به الأنبياء على شعبتين: العقيدة والشريعة، وهاتان الشعبتان إن كان من الرسل فله شريعة تخصه وإن لم يكن من الرسل فيكون موافقا للشريعة التي سبقته، فليست النصرة له في هذا الباب، بل للرسول الذي يتبع شريعته.
  • ليست النصرة في الإيمان بنبوته لأنّ الإيمان بنبوته إنما في حق علم نبوته، والنبي الذي يأتي من بعد إن فرضت أنه عالم بنبوته فمن جهة أنّ الله أخبره بها، وإن كان لم يعلم بها فالإيمان به غير مطلوب، لكونها عقيدة معلقة على العلم بها.
  • بالجملة هذه الآية بمقتضى التفسير المروي وبمقتضى ظهورها الأقل استلزاما لمخالفة الظاهر تقضي بأنه تعني رسولاً بعينه وهو رسول الله (ص).

التالي السابق